السارق تقطع يده (صوره)سبحان الله دعوه لتامل


    ماتهاب 
18-11-2012, 07:42 PM مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 





اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي




اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي
" وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " (المائدة:38). اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي .
فقد نَصَّتْ هذه الآية الكريمة على أن عقوبة السارق قطع يده ، ولا خلاف بين الفقهاء ممن يُعْتَد بقولهم في أن المراد بالقطع في الآية الكريمة اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي هو إبانة اليد وإزالتها ؛ لأن لفظ القطع موضوع لها حقيقة لتبادرها منه ، والتبادر إمارة الحقيقة كما هو مقرر عند علماء اللغة:
قال ابن منظور في كتابه لسان العرب اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي ( القطع إبانة بعض أجزاء الجسم من بعض فصلاً ، والقطع مصدر قطعت الحبل قطعًا ، والأقطع المقطوع اليد ، ويد قطعاء أي مقطوعة ) .
والأحاديث الشريفة والآثار الصحيحة تؤيد هذا المعنى وتدل عليه ، وليس هذا مكان ذكرها .
والآن نأتي إلى الحكمة من قطع يد السارق ، فنقول : إن مما لا شك فيه أن قطع اليد في السرقة عقوبة لها أثرها في القضاء على هذه الجريمة .
والشريعة الإسلامية المحكمة تهدف من وراء ذلك إلى حماية الجماعة وحفظها حتى تقضي قضاءً تامًّا على خطر يهدد الناس في أموالهم ، وما يتبع ذلك من ترويع وإذلال . فلقد أحكم الشارع الحكيم وجوه الزجر الرادعة عن هذه الجناية وشرعها على أكمل الوجوه ،

 


الساحة الحرة

 

    كود 
18-11-2012, 09:59 PM  1 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

وهل كثر الحرامية إلا بسبب تعطيل هذا الحد؟
نسال الله أن يسخر لهذا البلد من يقيم حدوده ولايتهاون فيها

 


الساحة الحرة

مشرف تويتر

كل ما ينشر في الموقع من ( مقالات و ردود ) تمثل وجهة نظر كاتبها فقط و لا تعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء

قوانين الساحة الحرة - آراء واقتراحات - اعلن معنا

جميع حقوق النشر محفوظة للساحة الحرة © 2012


الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الساحة الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للساحة الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها.